
رسالة عبر البريد
حين وقعت عيناي على كلمة
أمنتقو .. خفق قلبي بشدة .. وماجت بالذاكرة
ذكريات عطرة انتقلت على إثرها إلى هناك حيث
تنام قريتي على كتف النيل بالضفة الغربية (رومي
البكري) فلي ذكريات عذاب مع أمنتقو بدءً بسوق
الأربعاء والانتقال بالمعدية (البنطون) مرورا
بأصدقائي الذين كانوا زملاء دراسة بالقولد
والدبة والفرع .. ويكفيني شرفا أني كنت أحد
رفقاء الدرب للشهيد عبيد ختم حين كان إماما
للمدرسة المتوسطة بالقولد وكنت خلفة بفصلين ..
واشتركنا بتوجيهه ونحن صغار في تحطيم وحرق
بار الخواجة نون أبادير ألا رحم الله عبيد
ختم .. أمنتقو التاريخ والجمال والأدب وكل شيء
... والآن وبضغطة زر تأتيك أمنتقو العروس لتنام
تحت ناظريك فتهبك الذكرى والحلم النقي .. لذا
أشكر أخي جعفر وأثمن جهد الرجال وعزمهم .. وإن
كانت لي ملاحظات فستكون طي رسالة قادمة إليكم
.. أشكركم بكمية الفرح المعاش اللحظة ودمتم
ودام السودان
أخوكم: عبد الكريم محمد علي
سكرتير التحرير بصحيفة الوطن
أبها ـ السعودية
![]()
| الرئيسية |
2003م