
أمنتقو من القرى التي
حظية بقدر كبير في مجال التعليم ، بخاصة
التعليم الديني ، أبتدأ من الخلاوي ، مثل كثير
من نظيراتها من قرى شمال السودان ، وكان بها
العديد من الخلاوي ، منها خلوة الشيخ الفكي
محمد ود عبد الله ، وخلوة الشيخ الفكي علي ود
حسن ، وهي آخر عهد المنطقة بالخلاوي . وتخرج
منها عدد من ابنا أمنتقو المعاصرين ، بعدها
بدا دخول التعليم النظامي وانحسار الخلاوي .
وكانت
بداية التعليم النظامي بإنشاء مدرسة أمنتقو
الابتدائية بنين ( أ ) ، وأمنتقو الابتدائية
بنات ، ثم مدرسة أمنتقو الابتدائية بنين ( ب ) ،
ثم أمنتقو المتوسطة بنين بعرب حاج ( قبل دمج
الابتدائي والمتوسط ) ، وآخرها المدرسة
الثانوية للبنات والتي تأسست في عام 1978م .
وقد
أنشأت كل هذه المؤسسات بالجهد الشعبي وعلى
أكتاف وجهد الآباء والأمهات ، شأنها في ذلك
شأن كل المشاريع الأخرى ، حيث كان دور
الحكومات فيها دورا ثانويا .
ونرى
من الواجب علينا أن نسجل تقديرنا وعرفاننا
بالدور الكبير الذي تؤديه مجالس الآباء حيث
كانت وما تزال هي الجهة الساهرة والمشرفة على
هذه المؤسسات .
أما
المعلمين والمعلمات حملة سلاح العلم
والمعرفة وصناع الأجيال ، فمن الصعب أن
نوفيهم حقهم من التقدير والعرفان ، فهم في كل
وقت وفي كل مكان . ولا يوفيهم حقهم إلا الواحد
الديان .
وقد
حجبنا ذكر الأسماء . آباء ومعلمين ومعلمات ،
حتى لا نظلم أحد ولو سهوا ، حتى تصلنا القائمة
كاملة من أبناء المنطقة ، والمهتمين بالعلم .
![]()
| الرئيسية |
2002م